مكي بن حموش
397
الهداية إلى بلوغ النهاية
والسواء هنا قصده ومنهجه « 1 » . وأصل « 2 » السواء الوسط « 3 » . قوله : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ . « 4 » [ 108 ] قيل : " كثير " هنا واحد « 5 » ، وهو كعب بن الأشرف « 6 » . قاله الزهري « 7 » . وقيل : هما ابنا أخطب « 8 » . قاله ابن عباس « 9 » . وقيل : هو عام في أكثرهم « 10 » . وفي الآية تقديم وتأخير ، معناها : " ودّ كثير من أهل الكتاب من عند أنفسهم لو يردّونكم « 11 » من بعد إيمانكم كفّارا حسدا " . ومعنى : مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ أي : لم يؤمروا به ، ولا وجدوه في كتاب إنما اخترقوه « 12 » واخترعوه من قبل أنفسهم . مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ أي : من بعد ما ظهر لهم أمر « 13 » محمد صلّى اللّه عليه وسلّم في التوراة
--> ( 1 ) وهو اختيار الفراء في معانيه 731 . ( 2 ) في ع 3 : أصله . وهو خطأ . ( 3 ) انظر : هذا الشرح في مجاز القرآن 501 . وتفسير الغريب 61 . ( 4 ) سقط من ع 2 . ( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : هو واحد . ( 6 ) في ح : الأشراف . وهو تحريف . ( 7 ) انظر : جامع البيان 4992 ، وأسباب النزول 41 والدر المنثور 2611 . ( 8 ) في ع 3 : الأخطب . ( 9 ) انظر : جامع البيان 4992 ، والمحرر الوجيز 3271 . وتفسير ابن كثير 1531 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 5002 . ( 11 ) في ع 3 ، يردوكم . وهو خطأ . ( 12 ) في ع 3 : احترقوه . وهو تصحيف . ( 13 ) سقط من ق .